لا أحد يشعر بمدى الألم والمعاناة التي أعيشها مع أسرتي، وحدة وفقر وتخلف فكري شديد، وجفاف في المشاعر.
فمتى يحيطني ال

لا أحد يشعر بمدى الألم والمعاناة التي أعيشها مع أسرتي، وحدة وفقر وتخلف فكري شديد، وجفاف في المشاعر.
فمتى يحيطني ال

حتى حين أجلس مع عائلتي أشعر بأن المسافة بعيدة بيني وبينهم، أحلم بالفرح والسعادة والحرية.
اختنق أموت وأنا لاأزال في ربيع شبابي ، ولا يمكنني ترك عائلتي إلا في حالة الزواج، ولكني أخاف من الزواج، أخاف من أن لا يختلف حالي مع عائلتي اليوم، وحالي غدا من زوج لن أعرف عنه إلا اسمه الثلاثي، ووظيفته وراتبه وأشياء شب
كم أكره تخلف عائلتي، وتراجعها الفكري، واتمنى لو أني لم اولد في هذه الأسرة المكلبة لكل حرياتي وأنطلاقي في الحياة التي لا أرى منها غير الأمور السوداء.
في قوانين أسرتي العواطف تهمش، ويغيب الحنان والحب والتفاهم، وحتى تقبيل البنت لأمها فقط في حالة السفر، وأما أبي فلم يقبلني مرة في حياتي أبداً. ولا يمكن للفتاة السفر لوحدها، حتى للدراسة أو العمل. وطبعا، أن تعيش قصة حب فهو أمر محرم وع